جامعة سبها: قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب ينظم ندوة علمية لرسم رؤية طموحة لإنشاء متحف للتراث بالجنوب الليبي.
جامعة سبها: قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب ينظم ندوة علمية لرسم رؤية طموحة لإنشاء متحف للتراث بالجنوب الليبي.
– احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، وفي أجواء علمية وثقافية مميزة،… نظم قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب جامعة سبها صباح يوم
الأربعاء (20 – 5 – 2026م) ندوة علمية بعنوان (نحو إنشاء متحف للتراث في سبها : إحياء هوية
الجنوب) برعاية د. مسعود الرقيق، رئيس جامعة سبها، و د. موسى مي، وكيل الجامعة للشؤون العلمية، وبدعم ومتابعة من د. حسن الخبيري، عميد كلية الآداب، و د. ناصر إبراهيم أبو ستة، وكيل الكلية للشؤون العلمية، وبحضور رفيع المستوى شمل مدير مركز الدراسات الإستراتيجية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، ومدير مكتب آثار سبها، ومدير جهاز حماية المدن التاريخية، ومدير جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار بالجنوب، وعدد من طلبة قسم الآثار والسياحة، وبإشراف مباشر من د. سالم هويدي، رئيس قسم الآثار والسياحة، الذي افتتح الندوة بكلمة أكد فيها الأهمية القصوى للمتاحف، ودورها التعليمي الرائد في منطقة الجنوب الليبي.
أولا – المحاضرة الرئيسة في الندوة.
– ألقى المحاضرة الرئيسة في الندوة د. إبراهيم السيد الناقة، المحاضر في قسم الآثار الذي استهل حديثه بالترحيب بجميع الحضور، معرباً عن شكره وتقديره لمشاركتهم في هذا المحفل العلمي المهم.
ثانيا – عناصر الندوة والرؤية العلمية المطروحة.
– عرض د. إبراهيم السيد الناقة خلال الندوة رؤية هندسية ومعمارية شاملة لتحويل المدينة القديمة في حي الجديد (القلب التاريخي لسبها) إلى مركز ثقافي حي ومسار متحفي متكامل، وتضمنت عناصر الندوة شرحاً للمنهجية العلمية المكونة من سبع مراحل لإحياء هذا الإرث، وهي:
▪︎ الدراسة التاريخية والتوثيق لفهم أساليب البناء البيئية القديمة.
▪︎ التشخيص الدقيق.
الرفع الهندسي وتوثيق التصدعات.
▪︎ التنظيف والهدم الانتقائي.
إزالة الإضافات العشوائية الحديثة.
▪︎ التدعيم والإصلاحات الهيكلية. معالجة الجدران بمواد متوافقة.
▪︎ إعادة البناء بالمواد التقليدية. استخدام الطين وشرائح الجريد لضمان تنفس الجدران.
▪︎ الدمج التكنولوجي.
زراعة شبكات إضاءة ذكية وأنظمة تهوية مخفية داخل النسيج التاريخي.
▪︎ إعادة التوظيف الوظيفي.
تحويل المبنى من عبء تاريخي إلى قطب سياحي ومحرك اقتصادي.
ثالثا – الكلمة العلمية للندوة.
– لخصت الكلمة العلمية للندوة أن المتحف ليس مجرد مستودع للماضي أو مخزن للآثار، بل هو المحفز النشط الذي يترجم التراث إلى هوية مجتمعية حية، وأكدت أن الواقع الحالي يتطلب هدم المفاهيم القديمة، وبناء نماذج معيارية جديدة تتجاوز فكرة (المشاهدة الصامتة) إلى التجربة الحية التي تربط الزائر بالأجداد عبر سرد قصصي وتفاعل تكنولوجي.
رابعا – أهم التوصيات الصادرة عن الندوة.
– خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات الميدانية، أبرزها:
▪︎ تبني أسلوب التجربة الحية بدلاً من الصناديق الزجاجية المغلقة؛ لتعزيز ارتباط الزائر بالقصة التاريخية.
▪︎ إنشاء هيكل إداري مستقل يتمتع بالمرونة في التمويل بين الدعم الحكومي والاستثمارات الذاتية للمتحف.
▪︎ تفعيل الدور التعليمي بتحويل المتحف إلى معمل بحثي مفتوح لطلبة الجامعات في سبها والجنوب.
▪︎ الاستدامة الاقتصادية المتمثلة في إنشاء مراكز تدريب حرفي، مسرح هواء طلق، وسوق تراثي لخلق عوائد مباشرة للسكان المحليين.
▪︎ التسويق الثقافي كقوة ناعمة باستخدام المتحف كأداة دبلوماسية لجذب الانتباه الدولي لتاريخ الجنوب الليبي وحضارته .
خامسا – الاختتام.
– وفي ختام الندوة، ألقى د. ناصر إبراهيم أبو ستة كلمة أكد فيها الأبعاد السياحية والثقافية والاقتصادية للمتاحف، مشدداً على الدور الفعال للجامعة وقسم الآثار في خدمة المجتمع والمساهمة الفعلية في إنشاء هذا المتحف.
مع تحيات (مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).







زوار اليوم : 1348